Dairout Islamic
عزيزي الزائر مرحبا بيك في منتدي ديروط الاسلامي
خير الناس انفهم بالناس
للانضمام الي اسره المنتدي اضغط تسجيل

بهاء ابو حكومه

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الراضي الديوكي - 925
 
عطر المحبه - 647
 
على شفيق الديوكى - 591
 
خجل الورد - 208
 
Admin - 207
 
ابو فراس - 160
 
pure heart - 79
 
الريحانه البيضاء - 62
 
mohammad saleh - 61
 
همس الحب والغرام - 52
 

تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

حمامة غار حراء .. تحكي لناعن رسول الله (ص) !!!!

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

على شفيق الديوكى

avatar
مشرف عام
مشرف عام
أنا حمامة بيضاء ، وديعة ، طيبة .. أطير وأرفرف ، وأهبط لألتقط الحب من ساحة الكعبة ، لا أخاف أحداً ، ولا يخاف مني أحد ؛ وكنت في هذا الصباح الجميل أطير فوق غارٍ في الطريق بين مكة والمدينة .. فكنت أبحث عن مكان أضع فيه البيض ، لكي أرقد عليه ليفقس ، وتخرج منه حمامتان صغيرتان ، ولقد رأيت هنا وهناك ثعابين وحيات كثيرة في ذلك الغار ، وكان يبدو أنها تنتظر شيئاً ، ولم أستطع أن أقترب منها .. لأنها إن أمسكت بي ابتلعتني ؛ ولكني رأيت عنكبوتاً رقيقاً .. فسألته :

ــ لماذا تجتمع كل هذه الثعابين ؟

قال :عندهم أوامر من الثعبان الكبير في مكة لكي يقطعوا الطريق على رجلين مهاجرين.

سألته :من هما ؟

أجاب :لا أعرف .. ولكن أنتِ يا حمامة تستطيعين الطيران إلى بعيد ، ويمكنك أن تعرفي.

وحينئذٍ .. طِرْتُ وارتفعتُ في الجو .. وسافرتُ مسافة طويلة قبل أن أرى المهاجرين ..

فلقد رأيت الرسول – عليه الصلاة والسلام – ومعه أبو بكر الصديق ، وكان الحديث يدور بينهما عن مكانٍ يستريحانِ فيه ويختفيان عن الكفار الذين يطاردونهما ؛ وفكرا في الغار .. فطِرتُ أدلهما عليه ، وأحاول أنظفه على قدر ما أستطيع ، ورحتُ أنقضُّ على الحيات أنقرها بمنقاري حتى دخلت شقوقها ، وأبلغت العنكبوت بالأمر ، فأبدى سروره لاستقبال هذين الضيفين الكريمين ، وانتظرتُ .. والعنكبوت معي ، وكنا قلقين عندما تأخرا ؛ فقد خفنا عليهما من أهل مكة .. لكنهما وصلا بخيرٍ – والحمد لله - ودخلا الغار.

وسد أبو بكرٍ شقوق الحيات وبقيَ شقٌ ، تمنيت – أنا الحمامة – لو أنني أسُدُه بجسمي ، وكذلك فكر العنكبوت أن يغلقه بخيوطه ؛ لكن أبا بكرٍ جلس وسده بقدمهِ.

وكنت أطير هنا وهناك ، في قلقٍ وخوف ، وسألني العنكبوت :

ــ لماذا لا تهدئين ؟ ولماذا لا تبحثين عن مكانٍ تضعين فيه البيض ؟!

قلت :إني خائفة من أهل مكة فأريد أن أرْقَبُ الطريق خشية أن يصلوا إلى ذلك الغار.

وظللتُ أطيرُ نحو مكة وأقطع مسافاتٍ طويلة ثم أعود ، ورجعت آخرُ مرة خائفة أرتجفُ وأرتعش .. وأسرعتُ إلى العنكبوت أقول له :

ــ الأشرار قادمون ! .. لو رأوا محمداً وصديقه فلن يفلتا منهم .. ماذا نفعل الآن ؟!!

سكت العنكبوت قليلاً يفكر ، ثم أجاب :

ــ سوف أنسجُ خيوطي على الباب لأغلقه.

وكدتُ أضحك لأنه يتصور أن خيوطه قوية تغلق الباب ؛ ولكني لم ألبث أن أسرعتُ معه ، ورحتُ أصنع عُشِّي أمام باب الغار ، ووضعت البيض وعلى الفور رقدتُ فوقهُ .. وفي نفس الوقت جاء الكفار – والحمد لله كنا قد انهينا عملنا – وعند باب الغار وقفوا يتساءلون :

ــ هل دخل محمدٌ وصاحبه الغار ؟

ــ ربما ...

ــ لابد أنهما دخلا الغار ...

فيرد آخر عليهم :لا لا .. لا أظن ... إنه مكانٌ مليئُ بالحيات والثعابين ...

ثم تبدأ المناقشة مرة أخرى :ندخل .. لا ندخل .. ندخل .. لا ندخل !

وفجأة ارتفع صوت أنقذنا مما نحن فيه .. قال :

ــ كيف ندخل هذا الغار ولم يدخله أحدٌ منذ وقتٍ طويل ؟!!

فسألوه :وكيف عرِفتَ هذا ؟!

فأجاب :انظروا .. ألم تروا أن العنكبوت قد نسج خيوطه بالباب ، ولو كان أحدٌ دخل .. لتقطعت هذه الخيوط ؛ وهاهي الحمامة راقدة في عشها وعلى بيضها ، ولو كان أحدٌ مر من هنا لطارت الحمامة وانكسر البيض .. ولهذا فإن أحداً لم يدخل أصلاً لهذا الغار منذ وقتٍ بعيد.

قالوا له :صدقت .. فعلاً ، لا يمكن أن يكونا هنا.

وبدأت أقدامهم تخطو بعيداً عن الغار ، وابتعدت .. وابتعدت ..... وأنا والعنكبوت نشعرُ براحة كبيرة كلما بعُد وقع أقدامهم ، وما إن غابوا عن الأنظار .. طِرْتُ أصفق بجناحيَّ فَرَحاً ، وراح العنكبوت وسط خيوطه يرقص طرباً.

واستيقظ رسول الله – صلى الله عليه وسلم – على دمعةٍ سقطت على وجهه الكريم من عين صديقه أبي بكرٍ ( فقد كان النبي مستريحاً بوضع رأسه على رِجْلِ أبي بكر) ، وكانت دمعة أبي بكر بسبب لدغةٍ شديده من حيةٍ كانت في الشق الذي سده بقدمه .. فوضع الرسول الكريم يده الشريفة مكان لدغة الحية ؛ فشفيت قدم أبي بكرٍ – بإذن الله – ولما رأينا ذلك .. ازدادت فرحتنا أنا والعنكبوت !!


وبعد أن استراح النبي وأبو بكرً ، قاما لكي يواصلا رحلتهما ، وطرت – أنا الحمامة – من فوقهما لمسافةٍ طويلة ، وأنا أرفرفُ بجناحي ، وأقول لهما من قلبي : مع سلامة الله ...


{ إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }


[ الآية : (40) سورة التوبة ]

وإلى أن نلتقي على خيرٍ إن شاء الله تعالى وفي قصةٍ أخرى جديدة من قصص السيرة العطرة

عطر المحبه

avatar
نائبة المدير
نائبة المدير
يسلمووووووووو والله كلام جميل بجد


_________________

الريحانه البيضاء

avatar
عضو نشيط
عضو نشيط
مشكوررررر على الكلمات الجميله

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى