Dairout Islamic
عزيزي الزائر مرحبا بيك في منتدي ديروط الاسلامي
خير الناس انفهم بالناس
للانضمام الي اسره المنتدي اضغط تسجيل

بهاء ابو حكومه

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الراضي الديوكي - 925
 
عطر المحبه - 647
 
على شفيق الديوكى - 591
 
خجل الورد - 208
 
Admin - 207
 
ابو فراس - 160
 
pure heart - 79
 
الريحانه البيضاء - 62
 
mohammad saleh - 61
 
همس الحب والغرام - 52
 

تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

سلسة دروس علم التجويد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 سلسة دروس علم التجويد في الإثنين يونيو 13, 2011 7:20 am

عطر المحبه

avatar
نائبة المدير
نائبة المدير
أخواني أخواتي اتلقى دروس في علم التجويد
بصراحة أحببت أن اضع لكم ما درستهُ الى الآن
من يريد أن يشاركني


ما عليه سوى أنتظار الدروس التي سأضعها بالتسلسل هنا أن شاء الله تعالى
نبدأ بأسم الله تعالى اول درس بسم الله الرحمن الرحيم ..


اللهم صلي على محمد وال محمد






الدرس الأول




.: بعض المفاهيم المرتبطة بتلاوة القرآن الكريم
:.




سوف نعرض في هذا الدرس بعضًا مِن المفاهيم التي ترتبط بتلاوة القرآن الكريم بشكل مباشر أو غير مباشر، وآثرنا الاقتصار على ثمانية عشر مفهومًا نقدِّمها إليك أيُّها القارئ الكريم بإيجاز، وهي كالتالي
:




1- القرآن: هو كلام الله تعالى المعجز المنزل على نبيِّه محمّد (ص) بواسطة جبريل المتعبَّد بتلاوته والمنقول بالتَّواتر والمكتوب في المصاحف من أوَّل سورة الفاتحة حتَّى سورة النَّاس.

2- الآية: هي مجموعة كلمات مِنَ القرآن الكريم متَّصِل بعضها ببعض إلى مكان انقطاعها التَّوقيفي. وأطول آية هي آية التَّداين؛ الآية 282 مِنْ سورة البقرة. ويوضع لها دائرة محلاّة وداخلها رقم الآية، ويوضِحُها الشكل (1-1-1).




3- السُّورة:
1-1-2).
مجموعة آيات مِنَ القرآن الكريم، لها بداية ونهاية محدَّدتَيْن، وأقلُّهـا ثلاث آيات؛ وهي سورة الكوثر، وأطولها 286؛ وهي سورة البقرة. وفي القرآن 114 سورة. وبداية كلّ سورة يوضع مستطيل مُزخرَف مِنَ الجانبَيْن وفي وسطه اسم السورة، كما في الشكل (






4- السورة المكِّية:
هي السُّورة الّتي نزلت قبل الهجرة. وفي القرآن اثنتان وثمانون سورة مكّية.
5- السُّورة المدنيَّة: هي الّتي نزلت بعد الهجرة حتّى ولو نزلت بمكّة، كسورة النّصر مثلاً، على الرغم من كونها مدنيَّة إلاّ أنّها نزلت بمكّة. وفي القرآن اثنتان وثلاثون سورة مدنيَّة.


6- المقطع: هو عبارة عن عدَّة آيات مِنَ الذِّكر الحكيم
.




7- الاستعاذة: هي الاِلتجاء والاِستجارة بالله مِنْ الشَّيطان، وصيغتـها المشهورة: ﴿أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾.


8- البسملة
:
هي الاِبتداء باسم الله والاستعانة به، وصيغتها: ﴿بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾. وتسمَّى بالتَّسمية أيضًا، وتأتي البسملة في مفتتح كلِّ سورة -وتكون واجبة- عدا سورة براءة الّتي لا بسملة فيها، كما أنَّ البسملة جاءت وسط سورة النَّمل الآية 30.


9- الحروف المقطَّعة (النورانيَّة): وهي الحروف التي تفتتح بها 29 سورة، وهذه الحروف مجموعة في: (عَلِيٌّ صِراطُ حَقٍّ نُمْسِكُهُ). وقد قيل بأنَّ الله سبحانه وتعالى يتحدَّى -بذكر هذه الحروف- البلغاء بأنْ يأتوا بمثل هذا القرآن والذي هو مؤلَّف مِن الحروف العربيَّة.


10- الرُّبع: يعتبر الرُّبع مِنَ التَّقسيمات الَّتي تمَّ الاِصطلاح عليها في تقسيم المصحف، وعدد الأرباع في القرآن 240 ربعًا. ويأخذ شكل مربّع مُزخرَف مِنَ الأعلى فقط، كما في الشكل (1-1-3أ).

11- الحزب: يتكوّن الحزب مِنْ أربعة أرباع، وعدد أحزاب المصحف 60 حزبًا، وله علامة مميَّزة تميِّزه في الرَّسم الخاصّ بالمصحف. يأخذ نفس شكل الربع، فإذا انتهى الربع الرابع صار حزبًا، لذلك يُزخرَف مِنْ أعلى وأسفل، كما في الشكل (1-1-3ب).


12- الجُـزء: يتكوَّن الجزء مِنْ حزبَيْن مِنْ أحزاب المصحف، لذا فإنَّ المصحف يتكوَّن مِنْ 30 جزءًا، وله علامة معروفة في الرَّسـم الخاصّ بالمصحف أيضًا، وهو مثل شكل الاحزاب (الزوجيَّة) ولكنّ المربَّع يُستبدل بدائرة إذا كان جزءًا (حزبًا فرديًّا)، كما يوضِّحه الشكل (1-1-3حـ).

13- سجدات التّلاوة:
وهي الآيات الّتي يجب أو يستحبُّ أنْ يسجدَ المستمع أو القارئ عند الاستماع إلَيْها. والمـوضع الذي استحقَّ السجود يكون تحته خط، أمّا محلّ السجود –أي المكان الذي نقف عنده ونقوم بالسجود وبعده نواصل التلاوة- فيوضع بجانبـه الرمز التالي:







أمّا في الحاشية فيوضَع مستطيل مُزخرَف مِنَ الأعلى فقط، كما هو موضَّح بالشكل (1-1-3د).







ويحتوي القرآن الكريم على (15) خمس عشرة آية سجدة، (4) أربع منها السجدة فيها واجبة، والباقي مستحبَّة؛ والسُّور التي فيها السَّجدات الواجبة تسمَّى سور العزائم. والآيات التي تجب فيها السجدة هي:


1- آية 15 من سورة حم السَّجدة.


2- آخر آية من سورة النَّجم.


3- آية 37 من سورة فُصِّلت.


4- آخر آية من سورة العلق.




إنَّ قراءة أو استماع كلّ مِنْ هذه الآيات السَّابقة توجب السُّجود فورَ سماعها، وعلى القارئ أو المستمع أنْ يضعَ موضع السُّجود على الأرض، وينــوي ﴿أَسْجُدُ قُرْبَةً إِلَى اللهِ تَعَالَى﴾، ومِنَ الأفضل أنْ يتلفَّظَ بالذِّكر في هذه السَّجدات وهو: ﴿لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ حَقًّا حَقًّا، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ إِيمَانًا وَتَصْدِيقًا، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ عُبُودِيَّةً وَرِقًّا، سَجَدْتُ لَكَ يَا رَبِّ تَعَبُّدًا وَرِقًّا، لاَ مُسْتَنْكِفًا وَلاَ مُسْتَكْبِرًا بَلْ أَنَاْ عَبْدٌ ذَلِيلٌ خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ﴾، ويرفع رأسه مِنَ السجود ويقول:﴿اللهُ أَكْبَرُ﴾.
أمَّا الآيات الَّتي تستحبُّ فيها السّجدة فهي:

1- آخر آية مِنْ سورة الأعراف.


2- آية 15 مِنْ سورة الرَّعد.


3- آية 48 مِنْ سورة النَّحل.


4- آية 107 مِنْ سورة الإسراء.


5- آية 58 مِنْ سورة مريم.


6- آية 18 مِنْ سورة الحجّ.


7- آية 77 مِنْ سورة الحجّ.


8- آية 60 مِنْ سورة الفرقان.


9- آية 25 مِنْ سورة النَّمل.


10- آية 24 مِنْ سورة ص.


11- آية 21 مِنْ سورة الاِنشقاق.




ولا يلزم عند الإتيان بالسَّجدة الواجبة أوِ المستحبَّة أن يكونَ السَّاجدُ في حال الطَّهارة، كما لا يلزم استقبال القبلة أيضًا.


14- التَّجويد: هو علم يبحث في كيفيَّة النُّطق بحروف الهجاء وترتيل القرآن ترتيلاً صحيحًا.

15- أركان التَّجويد: للتجويد أربعة أركان؛ هي:

1- معرفة وإتقان مخارج الحروف.


2- معرفة وإتقان صفات الحروف.


3- رياضة اللِّسان بكثرة التَّكرار.


4- الأخذ مِن أفواه المدرِّسِّين والمتخصِّصين.

16- التَّرتيل: هو قراءة القرآن بالتَّأنِّي والاِطمئان مِنْ غير عجلة مع تدبُّر المعاني مع تحسين اللفظ والصوت حسب الاستطاعة دون تكلُّف أو تعسُّف.

17- مراتب التلاوة: للتلاوة ثلاث مراتب حسب سرعة الأداء وبطئه، هي
:


1- التحقيق(1)
:
وهو قراءة القران بالتأنّي والاطمئنان مِنْ غير عجلة مع مراعاة الأحكام.
2- الحدر: هو الإسراع في القراءة مع مراعاة الأحكام
.


3
- التدوير: هو مرتبة متوسِّطة بَيْن التحقيق والحدر مع مراعاة الأحكام
.




وهذه المراتب الثلاث تجمعها كلمة: (ترتيل)، والَّتي جاءت في قوله تعالى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾(2)، وسئل الإمام علي (ع) عن معنى الترتيل المقصود في الآية الكريمة السابقة فأجاب بأنّه تجويد الحروف ومعرفة الوقوف
.




18- اللَّحن
:
هو الخطأ والميل عنِ الصَّواب. وله نوعان: جليّ: وهو الّذي يخلُّ بالكلمة، سواء بزيادة حرف أو نقصانه، أو بتغيير حرف أو حركته، أو بتشديد حرف أو تخفيفه. أو إشباع حركة. أمَّا الخفيّ: فهو الخطأ الّذي يخلّ بالعُرف، أي بحسن اللّفظ ورونقه لا بالمعنى
.






[center]



عدل سابقا من قبل عطر المحبه في السبت يونيو 18, 2011 8:38 am عدل 1 مرات


_________________

2 رد: سلسة دروس علم التجويد في الخميس يونيو 16, 2011 12:12 pm

على شفيق الديوكى

avatar
مشرف عام
مشرف عام
بجد موضوع فوق الرائع ويسلمو ايدك

3 رد: سلسة دروس علم التجويد في الخميس يونيو 16, 2011 1:46 pm

الريحانه البيضاء

avatar
عضو نشيط
عضو نشيط

4 رد: سلسة دروس علم التجويد في الخميس يونيو 16, 2011 9:10 pm

على شفيق الديوكى

avatar
مشرف عام
مشرف عام
[img][img]URL=http://www.upgulf.com/][/url][/img][img]URL=http://www.upgulf.com/][/url][/img][img]URL=http://www.upgulf.com/][/url][/img][img]URL=http://www.upgulf.com/][/url][/img][/img]

5 رد: سلسة دروس علم التجويد في السبت يونيو 18, 2011 8:36 am

عطر المحبه

avatar
نائبة المدير
نائبة المدير
الدرس الثاني
.:
آيات وأحاديث في فضل تلاوة القرآن :.


مِن الطبيعي أنْ يبحث الإنسان المسلم عن الدليل اللفظي الذي يأمر به الشارع المقدّس عملاًَ معيَّنًا، فحريّ بنا أنْ نخصِّص هذا الدرس لسرد بعض الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة التي مِن شأنها ذكر فضل تلاوة القرآن، فهلمّ معنا لنتدارس هذه النصوص الشريفة ونـحاول أن نحفظها كي تكون عاملاً في تمثُّلها وتطبيقها بإذن الله تعالى.
أوَّلاً: الآيات الكريمة:


1- ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ (1).


2– ﴿وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (2).

- ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾(3).
ثانيًا: الأحاديث الشريفة:

1-﴿أفْضَلُ الْعِبَادَةِ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ﴾.


2- ﴿اِقْرَأُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لأَصْحَابِهِ﴾.


3- ﴿يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ: اقْرَأْ وَارْقَ، وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا، فَإِنَّ مَنْزِلَكَ عِنْدَ آخَرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا﴾.
4
- ﴿مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ كَانَتْ لَهُ دَعْوَةٌ مُجَابَةٌ، إِمَّا مُعَجَّلَةٌ وَإِمَّا مُؤَجَّلَةٌ﴾ .


5- ﴿تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ أحْسَنُ الْحَدِيثِ﴾.


6- ﴿حَمَلَةُ الْقُرْآنِ عُرَفَاءُ أهْلِ الْجَنَّةِ﴾.


7- ﴿خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ﴾.


8- ﴿مَا مِنْ رَجُلٍ عَلَّمَ وَلَدَهُ الْقُرْآنَ إِلاَّ تَوَّجَ اللهُ أبَوَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَاجَ الملكِ، وَكُسِيَا حُلَّتَيْنِ لَمْ يَرَ النَّاسُ مِثْلَهُمَا﴾.

- ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأدَبَةُ اللهِ فَتَعَلَّمُوا مُأدَبَتَهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ حَبْلُ اللهِ وَهُوَ النُّورُ البَيِّنُ، وَالشِّفَاءُ النَّافِعُ، عِصْمَةٌ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ، وَنَجَاةٌ لِمَنْ تَبِعَهُ﴾.


10- ﴿زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ﴾.

11- ﴿فِي الْقُرْآنِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ﴾.


12-﴿ إِنْ أَرَدْتُمْ عَيْشَ السُّعَدَاءِ، وَمَوْتَ الشُّهَدَاءِ، وَالْنَّجَاةَ يَوْمَ الْحَسْرَةِ، وَالظِّلَّ يَوْمَ الْحَرُورِ، وَالْهُدَى يَوْمَ الضَّلاَلَةِ، فَادْرُسُوا الْقُرْآنَ، فَإِنَّهُ كَلاَمُ الرَّحْمَنِ، وَحِرْزٌ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَرَجَحَانٌ فِي الْمِيزَانِ﴾.


13- ﴿إذا قال المعلّم للصبي: قل (بسم الله الرحمن الرحيم)، فقال الصبي: (بسم الله الرحمن الرحيم)، كتب الله براءة للصبي وبراءة لأبويه وبراءة للمعلّم﴾.
14- ﴿تعلّموا القرآن، فإنّ مثل حامل القرآن، كمثل رجل حمل جراباً مملوءًا مسكاً، إنْ فتحه فتح طيباً، وإن أوعاه أوعاه طيبًا﴾.


15- ﴿مُعَلِّمُ الْقُرْآنِ وَمُتَعَلِّمُهُ يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ، حَتَّى الْحُوتُ فِي الْبَحْرِ﴾.

- ﴿مَن قرأ القرآن فهو غنيٌّ، ولا فقر بعده وإلاّ ما به غنًى﴾.


17- ﴿ثَلاَثٌ يُذْهِبْنَ بِالبَلْغَمِ: قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ، وَاللبَانُ، وَالعَسَلُ﴾.


18- ﴿قارىء القرآن والمستمع ، في الأجر سواء﴾.


19- ﴿لاَ يُعَذِّبُ اللهُ قَلْبًا وَعَى الْقُرْآنَ﴾.


20- ﴿مَنْ أرَادَ أَنْ يَتَكَلَّمَ مَعَ رَبِّهِ فَلْيَقْرَأ الْقُرْآنَ﴾.


21- ﴿مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أمْثَالِهَا﴾.


22- ﴿نَوِّرُوا بُيُوتَكُمْ بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ﴾.


23- ﴿ينبغي للمؤمن أن لا يموت حتّى يتعلّم القرآن أو يكون في تعليمه﴾.


24- ﴿تعلّموا القرآن، فإنّه يأتي يوم القيامة صاحبه في صورة شاب جميل شاحب اللون، فيقول له القرآن: إنّ الّذي كنت أسهرت ليلك وأظمأت هواجرك وأجففت ريقك وأسلت دمعتك أؤول معك حيثما أُلت. وكلُّ تاجر من وراء تجارته، وأنا اليوم لك من وراء تجارة كلّ تاجر، وستأتيك كرامة الله عزَّ وجلَّ فأبشر، فيؤتى بتاج فيوضع على رأسه ويعطى الأمان بيمينه والخلد في الجنان بيساره ويكسى حلّتين، ثمَّ يقال له: اقرأ وارقَ فكلّما قرأ آية صعد درجة، ويكسى أبواه حلّتين إن كانا مؤمنين، ثمَّ يقال لهما: هذا لما علّمتماه القرآن﴾
.


_________________

6 رد: سلسة دروس علم التجويد في السبت يونيو 18, 2011 9:08 am

الريحانه البيضاء

avatar
عضو نشيط
عضو نشيط
بارك الله فيكي

7 رد: سلسة دروس علم التجويد في السبت يونيو 18, 2011 10:33 am

الراضي الديوكي

avatar
نائب المدير
نائب المدير
بصراحة جزاكي الله خيرا

8 رد: سلسة دروس علم التجويد في الثلاثاء يونيو 21, 2011 5:15 am

عطر المحبه

avatar
نائبة المدير
نائبة المدير
الدرس الثالث
.: آداب التلاوة :.

كلُّنا يعلم مكانة القرآن الكريم في قلب كلّ مسلم، ويحظى الحفاوة والاحترام والتقديس، وفي هذا الدرس سنحاول توضيح أهمّ الآداب التي ينبغي على القارئ أنْ يتأدَّب بها؛ وهي:


1- أنْ يختارَ المكان الطاهر والنظيف الَّذي يليق بالقرآن، لأنَّ قراءة القرآن الكريم هي أفضل أنواع الذكر، فهي مناجاة بينَ العبد وربِّه فينبغي أنْ يكونَ القارئ طاهرَ الظاهر والباطن.


2- أنْ يلبسَ ثياب التجمُّل ويتعطَّرَ، وأنْ ينظِّفَ فَمَهُ عند إرادة القراءة، والأفضل استقبال القبلة عند التلاوة، وأنْ يجلسَ بسكينةٍ ووقار، مُطرِقًا رأسه غير جالس بهيئة تكبُّر.

- أنْ يسـتشعرَ في قراءته الخشوعَ، وأنْ يتدبَّرَ معاني ما يقرَؤُه ويتفهَّمه والمستمع كذلك، لأنَّ القراءة لكتاب الله هي تلك القراءة الَّتي تكون ممزوجة بالعمل بأحكامه، ولا يتحقَّقُ ذلكَ إلاَّ بالتدبُّر والتفكُّر والتفهُّم عند القراءةِ والاِستمـاع والإنصات.


4- أنْ لا يقطعَ قراءته لمكالمةِ أحدٍ ما لم تكن هناك ضرورة تستدعي لذلك، لأنَّ كلام الله لا ينبغي التشاغل عنه، أو أنْ يُؤثَر عليه كلامٌ غيرُه، لأنَّ قارئ القرآن إنَّما يتكلَّم معَ الله ويناجيه وليس مِنَ الأدب أنْ ينشغلَ الإنسان بشيءٍ وهو يتكلَّم مع ربِّه ويناجيه.


5- أنْ يتأدَّبَ عند تلاوة القرآن الكريم فلا يضحك، ولا يعبث، ولا ينظر إلى ما يُلهِي، بل يتدبَّر ويتذكَّر.


6- أنْ يزيِّنَ قراءته ويحسِّن صوته بها، وإنْ لم يَكُن حسنَ الصَّوت حسَّنه ما استطاع، بحيث لا يُخرج به إلى حدِّ التمطيط والتغنِّي، مصداقًا للحديث: ﴿زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ﴾.


7- أنْ يتعوَّذ قبل التلاوة بقول: ﴿أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾، وأنْ يُصَدِّقَ بعد الاِنتهاء مِنَ التلاوة بقول: ﴿صَدَقَ اللهُ العَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾.

- أنْ يتدبَّرَ ويَعـيَ أنَّ تلاوةَ القرآن حقَّ تلاوته هي أنْ يشترك اللسانُ والعقلُ والقلبُ في الــــتلاوة؛ ويكونُ حظُّ اللسان تصحيح الحروف بالترتيل بالنسبة للقارئ، وحظُّ العقلِ تفسير المعاني، أمَّا حظُّ القلب فهو الاِتِّعاظ، والتأثُّر، والاِنزجار، والإيتمار بالنسبة للقارئ والمستمع، فاللسان يرتِّل والعقلُ يترجم والقلب يتَّعظ.


9- يستحبُّ قراءة الدُّعاء قبل قراءة القرآن؛ فقد روي عـنِ الإمام جعفر الصادق (ع) أنَّه كان مِنْ دعائه إذا قرأ القرآن: ﴿بِسْمِ اللهِ، اللََّهُمَّ إِنِّي أشْهَدُ أَنَّ هَذَا كِتَابُكَ المُنَزَّلُ مِنْ عِنْدِكَ عَلَى رَسُولِكَ مُحَمَّدٍ (ص)، وَكِتَابُكَ النَّاطِقُ عَلَى لِسَانِ رَسُولِكَ، فِيهِ حُكْمُكَ وَشَرَائِعُ دِينِكَ، أَنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِيِّكَ، وَجَعَلْتَهُ عَهْدًا مِنْكَ إِلَى خَلْقِكَ، وَحَبْلاً مُتَّصِّلاً فِيمَا بَينَكَ وَبَيْنَ عِبَادِكَ. اللَّهُمَّ إِنِّي نَشَرْتُ عَهْدَكَ وَكِتَابَكَ، اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ نَظَرِي فِيهِ عِبَادَةً، وَقِرَاءَتِي تَفَكُّرًا، وَفِكْرِي اعْتِبَارًا، وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ أَتِّعِظُ بِبَيَانِ مَوَاعِظَكَ فِيهِ وَأجْتَنِبُ مَعَاصِيكَ، وَلاَ تَطْبَعْ عِنْدَ قِرَاءَتِي كِتَابِكَ عَلَى قَلْبِي وَلاَ عَلَى سَمْعِي، وَلاَ تَجْعَلْ عَلَى بَصَرِي غِشَاوَةً، وَلاَ تَجْعَلْ قِرَاءَتِي قِرَاءَةً لاَ تَدَبُّرَ فِيهَا، بَلِ اجْعَلْنِي أتَدَبَّرُ آيَاتِهِ وَأحْكَامِهِ، آخِذًا بِشَرَائِعِ دِينِكَ، وَلاَ تَجْعَلْ نَظَرِي فِيهِ غَفْلَةً، وَلاَ قِرَاءَتِي هَذْرَمَةً، إِنَّكَ أنْتَ الرَّؤُوفُ الرَّحِيمُ﴾.


ويستحبُّ أيضًا قراءة الدعـاء بعد الفراغ مِنَ القراءة: ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ إِنِّي قَرَأْتُ مَا قَضَيْتَ لِي مِنْ كِتَابِكَ،الَّذِي أنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَرَحْمَتِكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ رَبَّنَا، وَلَكَ الشُّكْرُ وَالْمِنَّةُ عَلَى مَا قَدَّرْتَ وَوَفَّقْتَ.


اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يَحِلُّ حَلاَلَكَ، وَيُحَرِّمُ حَرَامَكَ، وَيَجْتَنِبُ مَعَاصِيكَ، وَيُؤْمِنُ بِمُحْكَمِهِ وَمُتَشَابِهِهِ، وَنَاسِخِهِ وَمَنْسُوخِهِ، وَاجْعَلْهُ لِي شِفَاءً وَرَحْمَةً وَحِرْزًا وَذُخْرًا، اللَّهُمَّ اجْعَلْه لِي أُنْسًا فِي قَبْرِي، وَأُنْسًا فِي حَشْرِي، وَأُنْسًا فِي نَشْرِي، وَاجْعَلْ لِي بَرَكَةً بِكُلِّ آيَةٍ قَرَأْتُهَا، وَارْفَعْ لِي بِكُلِّ حَرْفٍ دَرَسْتُهُ دَرَجَةً فِي أعْلَى عِلِّيِّينَ، آمِينَ رَبَّ العَالِمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَصَفِيِّكَ وَنَجِيِّكَ وَدَلِيلِكَ، وَالدَّاعِي إِلَى سَبِيلِكَ، وَعَلَى أمِيرِ المُؤْْمِنِينَ دَلِيلُكَ، وَخَلِيفَتُكَ مِنْ بَعْدِ رَسُولِكَ، وَعَلَى أَوْصِيَائِهَمَا الْمُسْتَحْفِظِينَ دِينَكَ، الْمُسْتَوْدِعِينَ حَقَّكَ، الْمُسْتَرْعِينَ خَلْقَكَ، وَعَلَيْهِمْ أجْمَعِينَ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ﴾


_________________

9 رد: سلسة دروس علم التجويد في الخميس يونيو 30, 2011 8:00 am

عطر المحبه

avatar
نائبة المدير
نائبة المدير
الدرس الرابع



.: نزول القرآن :.



نزل القرآن على النبيّ محمَّد (ص) في ليلة القدر مِن شهر رمضان المبارك قبل الهجرة بـ 13 سنة، عندما بلغ سنَّ الأربعين، وهو سنّ النضوج المعروف عند العرب قديمًا. وبنزول أوَّل خمس آيات من سورة العلق الَّتي أقرأها الأمين جبرئيل (ع) على النبيّ الأكرم (ص): ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾(1) كان أوَّل نزول القرآن على النبيّ (ص).



وبه بدأت الدّعوة السّرية حينئذٍ لمدة ثلاث سنوات، ثم جهر بالدّعوة عندما نزلت الآية: ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾ في سورة (الحِجْر)، واعتُبِرَتْ ليلة القدر وهي الثَّالث والعشرون مِن شهر رمضان هي أوَّل نزولٍ للقرآن. وذلك واضــح في الآية الكريمة: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾(2).
وكما تعلم عزيزي القارئ الكريم أنَّ هناك كتبًا سماويَّة مُنزلة سبقت القرآن الكريم، كزبور داوود (ع)، وتوراة موسى(ع)، وإنجيل عيسى(ع)، ولقد جاء النبيُّ الخاتم (ص) بالكتاب السَّماوي الخالد الَّذي لم ولن تمسَّه يدُ التحريف وهو القرآن الكريم الَّذي استمرّ نزوله لمدة ثلاثة وعشرين سنة، ثلاث منها كانت كدعوة سرّية - كما ذكرنا -.

سورة الفاتحة: هي أوَّل سورة موجودة في المصحف الشريف، وهي أوّل سورة كاملة نزلت على النبيّ محمّد (ص)، والخامسة نزولاً (3). وهي السُّورة الَّتي لا تصحُّ الصَّلاة إلاَّ بها لقوله (ص): ﴿لاَ صَلاةَ إلاَّ بـِِفَاتِحَةِ الْكِتَابٍ﴾، وأيّ خلل في القراءة -التي هي إحدى واجبات الصلاة- مبطل لها إلاّ في حالات مذكورة في كتب الفقه.


( 1 ) العلق/1-4
( 2 ) القدر/1
( 3 ) التَّرتيب حسب النزول: العلق – القلم - المزمّل – المدثّر ثمّ الفاتحة


_________________

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى