Dairout Islamic
عزيزي الزائر مرحبا بيك في منتدي ديروط الاسلامي
خير الناس انفهم بالناس
للانضمام الي اسره المنتدي اضغط تسجيل

بهاء ابو حكومه

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الراضي الديوكي - 925
 
عطر المحبه - 647
 
على شفيق الديوكى - 591
 
خجل الورد - 208
 
Admin - 207
 
ابو فراس - 160
 
pure heart - 79
 
الريحانه البيضاء - 62
 
mohammad saleh - 61
 
همس الحب والغرام - 52
 

تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

لسانك جنتك و نارك ...؟؟!!

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 لسانك جنتك و نارك ...؟؟!! في الأربعاء سبتمبر 07, 2011 10:10 am

على شفيق الديوكى

avatar
مشرف عام
مشرف عام
اللسان هو أخطر جارحة في الإنسان ، فهي ترجمان قلبه ، وكاشف صلاحه أو عيبه ، ولذا حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في أحاديث كثيرة من شرور اللسان ونصح أمته من أعطابه ومهالكه وجعل إمساكه هو سبيل النجاة في الدنيا والآخرة ، فعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال :

قلت : يا رسول الله ما النجاة ؟ قال : أمسك عليك لسانك ، وليسعك بيتك ، وأبك على خطيئتك \" ( رواه الترمذي وحسنه ) .

فما هي شرور اللسان ؟ وكيف للمسلم أن يتخطاها ؟

مهالك اللسان :


الغيبة

وهي أن تذكر المسلم بما يكره في غيبته . وتحريمها مما يستوي في العلم بين

العامة والخاصة ، والجاهل والمتعلم ، كما أنها من الكبائر التي قل من يسلم من

مغباتها نسأل الله العفو والعافية . فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله


صلى الله عليه وسلم قال : \" أترون ما الغيبة ؟ \" قالوا : الله ورسوله أعلم .


قال : \" ذكرك أخاك بما يكره ، وأن لم يكن فيه ما تقول فقد بهتّه \" . ( رواه مسلم )


وهي من أمراض القلوب وأسقامه ومن العادات السيئة التي تعد من الأمراض النفسية أو التربوية ، فكثير ممن يقعون في أعراض الناس بالغيبة والبهتان يكون دافعهم لذلك البغض والحسد ، أو الانتقام للنفس ، وقل أن يكون ذلك عارضا لسوء التربية ومساوئ الأخلاق . ومهما يكن دافع الغيبة فهي كبائر ما نهي الله عنه فقال : " ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه " ( الحجرات 12 )

النميمة

فعن حذيفة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : \" لا يدخل

الجنة نمام \" ( رواه البخاري ومسلم )

والنميمة هي القالة بين الناس ونقل الأخبار بينهم على جهة الإفساد ولا يبتلى


بها أحد إلا كان عاقبته ذل وهوان بين الخلق

القذف

وهو من أخطر الكبائر التي يعجل الله عليها العقوبة ، فقد قال تعالى : \" إن

الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة

والله يعلم وأنتم لا تعلمون \" ( النور : 19 ) ، فقوله سبحانه : \" لهم عذاب

أليم في الدنيا والآخرة \" دليل على أن قذف المسلم واتهامه بما هو بريء منه ،

أو إشاعة ما تاب منه من السيئات وكشفها ونشرها بين الناس من أسباب نزول العذاب المؤلم الغليظ العنيف . والعاقل الذي يطلب السلامة في الدنيا والنجاة في الآخرة هم من كف لسانه عن خلق الله ، فلا يتتبع عوراتهم ، ولا يجرؤ على اتهامهم بل يذود عن كل ما يسمع عنه من السوء بغير موجب ولا دليل ليرد عنه موطن بحب أن ينصر هو فيه كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم : \" من رد عرض أخيه رد الله عليه وجهه من النار يوم القيامة \" ( رواه الترمذي وحسنه ) .

ولطالما أوقع إبليس الكثير من الناس في الوقوع في أعراض المسلمين والنيل منهم

في دينهم وعرضهم بل وحتى شكلهم وأحوال بيوتهم . وهذا لا يعجب منه من نوره الله بالفقه في دينه ، فإن عامة أهل النار إنما دخلوها بغفلتهم عن خطورة اللسان

وآفات الكلام والبهتان .

الهمز

وقد نهى الله جل وعلا عنه بقوله \" ويل لكل همزة لمزة \" والهمز أيضا يطلق على الغيبة ، والجامع بين الهمز والغيبة هو ذكر المعايب بينما يفترقان في طريقة عرض تلك المعايب ، ولذلك فإن الهمز واللمز نوع من أنواع الغيبة ، وكلاهما في الويل يوم القيامة ، والويل واد في جهنم .

والرجل الهمزة رجل مغرور بفطنة جوفاء يظل يتمرس على أسلوب الغيبة بالإشارة

وإدخال المعاني في قوالب المباني ويجهد نفسه في اختيار الأمثال ليظفر بإيذاء

الناس في المجالس مع طلب براءة الحال . وهو في كل ذلك يطلب لنفسه الشقاوة ويجلب لنفسه التعاسة والندامة ، فهو الموعود بالويل ولا فطنة لمن يطرق أسباب الويل


ولذا أخي الكريم اختي الكريمة .. احذرو من الغرور .. وتذكر أن الفطنة كل الفطنة

في أن تكف عليك لسانك . وألا توظف رموش عينيك في إيذاء خلق الله ولا أطراف

أصابعك في تعيبهم ولا صفحات وجهك في التنقيص من شأنهم


الكذب وشهادة الزور

فعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه

وسلم قال : \" أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ، ومن كانت فيه خصلة منهم ،

كانت فيه خصلة من نفاق حتى يدعها ، إذا أؤتمن خان ، وإذا حدث كذب ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر \" ( متفق عليه ) وعن أبي بكر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : \" ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ، قلنا : بلى يا رسول الله ، قال : \" الإشراك بالله وعقوق الوالدين ، وكان متكئا فجلس فقال : \" ألا وقول الزور ! فما زال يكررها حتى قلنا : ليته سكت \" ( متفق عليه )

الفحش والكلام الباطل

فعن أبي الدرداء رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : \" م ا من

شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق ، وإن الله يبغض الفاحش

البذيء \" ( رواه الترمذي ) والفاحش البذيء هو الذي يتكلم بالفحش ورديء الكلام

. فهذه أخطر آفات اللسان وأشدها فتكا بدين المسلم ، وخلقه ، وعاقبته .

فاحذر أخي المسلم من الوقوع في براثنها وتذكر أن الله وهبك نعمة اللسان لكي

تسخرها في عبادته وطاعته وتستثمرها في أعمال الخير والبركة لتكون لك نجاة يوم القيامة ، فكيف يتقي المسلم شر لسانه وكيف يوظفه لصالحه .


عبادات اللسان


الصمت

فالصمت بنية الإمساك عن الشر عبادة يتقرب بها المسلم إلى ربه ، ويرجو بها عتق

نفسه من النار . ففي الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : \" من كان يؤمن

بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت \" فقرن رسول الله صلى الله عليه وسلم

بين أصل من أصول الإيمان العظيمة ، وأصل من أصول النجاة في الحياة هو الصمت .

والصمت المحمود ليس الصمت مطلقا وإنما ما كان بديلا عن الكلام بالشر وما يلحق الأذى بالخلق .

أما الصمت عن كلام الخير والقول الحسن والكلمة الطيبة كالنصيحة والإرشاد على

الخير فالصمت عنه من خصال الجاهلية وليس من الخير شيء .


ذكر الله عز وجل

فهو من أفضل الأعمال وأزكاها عند الله : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : \"

كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن ، سبحان

الله وبحمده ، سبحان الله العظيم \" ( رواه البخاري ومسلم ) ، ولو تأملت أخي

الكريم في كثير من الأذكار ومدى خفتها على اللسان وما أعده الله لأهلها من

الثواب لعلمت أن توظيف اللسان في ذكر الله من أعظم النعم التي ينبغي للعاقل

الحرص عليها ، وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : \" أيعجز أحدكم أن


يكسب في كل يوم ألف حسنة ! فأله سائل من جلسائه : كيف يكسب ألف حسنة ؟ قال : \" يسبح مائة تسبيحه ، فيكتب له ألف حسنة أو يحط عنه ألف خطيئة \" ( رواه مسلم )


الكلمة الطيبة


وتشمل حسن الكلام وانتقاءه كما ينتقي التمر الطيب من بين التمور ! وقد أمر الله

جل وعلا به فقال :\" وقولوا للناس حسنا \" وقال رسول الله صلى الله علية وسلم


:\" الكلمة الطيبة صدقة \" .

ويدخل في الكلمة الطيبة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والإصلاح بين الناس ، وذكرهم بالخير ، والصدق في الكلام والمعاملات ، والنصيحة ، والتناجي بالخير ، وإرشاد الضال ، وتعليم العلم النافع.

2 رد: لسانك جنتك و نارك ...؟؟!! في الأربعاء سبتمبر 07, 2011 10:25 am

عطر المحبه

avatar
نائبة المدير
نائبة المدير
ضوابط الكلام:
من أراد أن يسلم من سوءات اللسان فلا بد له من الأمور التالية:
* لا يتكلم إلا لينفع بكلامه نفسه أو غيره، أو ليدفع ضُرَّا عنه أو عن غيره.
* أن يتخير الوقت المناسب للكلام، وكما قيل: لكل مقام مقال. ومن تحدث حيث لا يحسن الكلام كان عرضة للخطأ والزلل، ومن صمت حيث لا يجْدِي الصمت استثقل الناس الجلوس إليه.
* أن يقتصر من الكلام على ما يحقق الغاية أو الهدف، وحسبما يحتاج إليه الموقف، ومن لم يترتب على كلامه جلب نفع أو دفع ضر فلا خير في كلامه، ومن لم يقتصر من الكلام على قدر الحاجة، كان تطويله مملا، فالكلام الجيد وسط بين تقصير مخلٍّ وتطويل مملٍّ.
وقيل: اقتصر من الكلام على ما يقيم حجتك ويبلغ حاجتك، وإياك وفضوله (الزيادة فيه)، فإنه يزِلُّ القدم، ويورِثُ الندم.
* أن يتخير اللفظ الذي يتكلم به، قال الشاعر:
وَزِنِ الْكـلام إذا نَطَقْــتَ، فــإنمـا
يبْدِي عُيوبَ ذوي العيوب المنطـقُ
ولابد للإنسان من تَخَيرِ كلامه وألفاظه، فكلامه عنوان على عقله وأدبه، وكما قيل: يستدل على عقل الرجل بكلامه، وعلى أصله بفعله.
* عدم المغالاة في المدح، وعدم الإسراف في الذم؛ لأن المغالاة في المدح نوع من التملق والرياء، والإسراف في الذم نوع من التَّشَفِّي والانتقام. والمؤمن أكرم على الله وعلى نفسه من أن يوصف بشيء من هذا؛ لأن التمادي في المدح يؤدي بالمرء إلى الافتراء والكذب.
* أن لا يرضي الناس بما يجلب عليه سخط الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أرضى الناس بسخط الله وَكَلَهُ الله إلى الناس، ومن أسخط الناس برضا الله كفاه الله مؤونة الناس) [الترمذي].
* ألا يتمادى في إطلاق وعود لا يقدر على الوفاء بها، أو وعيد يعجز عن تنفيذه.
يقول تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون . كبر مقتًا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون} [الصف: 2-3].
* أن يستعمل الألفاظ السهلة التي تؤدي المعنى بوضوح، قال الله صلى الله عليه وسلم: (إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا، وإن أبغضَكم إلي وأبعدَكم مني يوم القيامة الثرثارون (كثيرو الكلام)، والمتشَدِّقُون (الذين يتطاولون على الناس في الكلام) والمتفيهقون)، قالوا: يا رسول الله، قد علمنا الثرثارون والمتشدقون، فما المتفيهقون؟ قال: (المتكبرون) [الترمذي].
* ألا يتكلم بفحش أو بَذَاءةٍ أو قُبح، ولا ينطق إلا بخير، ولا يستمع إلى بذيء، ولا يصغي إلى متفحِّش. وقيل: اخزن لسانك إلا عن حق تنصره، أو باطل تَدْحره، أو خير تنشره، أو نعمة تذكرها.
* أن يشغل الإنسان لسانه دائمًا بذكر الله ولا يخْرِجُ منه إلا الكلام الطيب.
رُوِي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله، فإن كَثْرَة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب، وإن أبعدَ الناس عن الله القلبُ القاسي) [الترمذي].
فضل حفظ اللسان:
سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الإسلام أفضل؟ فقال الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ سلم المسلمون من لسانه ويده) [متفق عليه]. وقال عقبة بن عامر: يا رسول الله، ما النجاة؟ فقال الله صلى الله عليه وسلم: (أمسك عليك لسانك ولْيسعك بيتك، وابْكِ على خطيئتك) [الترمذي].
ومن صفات المؤمنين أنهم يحفظون لسانهم من الخوض في أعراض الناس، ويبتعدون عن اللغو في الكلام، قال الله -عز وجل-: {وإذا مروا باللغو مروا كرامًا} [الفرقان: 72]. وقال الله صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت) [متفق عليه].
الغيبة:
الغِيبة هي أخطر أمراض اللسان، وقد نهانا الله -سبحانه- عن الغيبة، وشبَّه من يغتاب أخاه، ويذكره بما يكره، ويتحدث عن عيوبه في غيابه، كمن يأكل لحم أخيه الميت، فقال تعالى: {ولا يغتب بعضكم بعضًا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتًا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم } [الحجرات: 12].
وحذَّر النبي صلى الله عليه وسلم صحابته من الغيبة، فقال الله صلى الله عليه وسلم: (أتدرون ما الغِيبة؟) قالوا: الله ورسوله أعلم. فقال الله صلى الله عليه وسلم: (ذِكْرُكَ أخاك بما يكره)، فقال أحد الصحابة: أرأيتَ إن كان في أخي ما أقول؟ فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن كان فيه ما تقول فقد اغتبتَه، وإن لم يكن فيه فقد بَهَتَّه) [مسلم].
والغيبة تؤدي إلى تقطيع روابط الألفة والمحبة بين الناس، وهي تزرع بين الناس الحقد والضغائن والكره، وهي تدل على خبث مَنْ يقولها وامتلاء نفسه بالحسد والظلم، وقد شبَّه الإمام علي -رضي الله عنه- أصحاب الغيبة بأنهم أشرار كالذباب، فقال: الأشرار يتبعون مساوئ الناس، ويتركون محاسنهم كما يتبع الذباب المواضع الفاسدة.
والذي يغتاب الناس يكون مكروهًا منبوذًا منهم، فلا يصادقه أحد ولا يشاركه أحد في أي أمر. قال أحد الحكماء: إذا رأيتَ من يغتاب الناس فابذل جهدك ألا يعرفك ولا تعرفه.
والغيبة تفسد على المسلم سائر عباداته، فمن صام واغتاب الناس ضاع ثواب صومه، وكذلك بقية العبادات. ويروى أن امرأتين صامتا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وكانتا تغتابان الناس، فعلم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك، فقال عنهما: (صامتا عما أحل الله، وأفطرتا على ما حرم الله) [أحمد]، أي أنهما صامتا عن الطعام والشراب، وأخذتا تتحدثان وتخوضان في أعراض الناس فلم يقبل الله صيامهما.
والغيبة عذابها شديد، وعقابها أليم يوم القيامة، قال الله صلى الله عليه وسلم: (لما عُرِجَ بي (أي في رحلة الإسراء) مررتُ بقوم لهم أظفار من نحاس يخْمِشُون (يجرحون) وجوههم وصدورهم، فقلت: مَنْ هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم) [أبوداود].
وهناك أمور أباح الإسلام فيها للمسلم أن يذكر عيوب الآخرين، ولا يعد هذا من قبيل الغيبة التي يعاقَب عليها المرء، وهذه الأمور هي:
* التظلم إلى القاضي أو الحاكم: فيجوز للمظلوم أن يشكو إلى القاضي أن غيره قد ظلمه.
* تغيير المنكر ورد العاصي إلى الرشد والصواب، فيجوز للمسلم أن يقول: فلان يفعل كذا وكذا من المنكر حتى يزدجر ويرجع عما يفعله، طالما أنه لا يستجيب لنصح ولا ينفع معه ستر، ولكن يشترط أن يكون القصد هو تغيير المنكر وليس التشهير بالعاصي.
* تحذير المسلمين من الشر ونصيحتهم: فيجوز للمسلم أن ينصح أخاه بالابتعاد عن أحد الأشخاص لما فيه من صفات ذميمة تجلب الشر والخسران.
* المجاهرة بالفسق والبدع: فإذا كان من الناس مَنْ يفعل الذنوب علانية؛ كأن يشرب الخمر، أو يظلم الناس، فإنه يجوز ذكر عيوبه؛ حتى يرتدع ويرجع إلى الله.
* التعريف: فإذا كان بعض الناس لا يعرف إلا بلقب يسمى به بين الناس كأن نقول: فلان الأعمش أو الأحول، فإن ذلك يجوز إذا كان الغرض معرفة الإنسان، ولا يجوز إذا كان الغرض سبه وتنقيصه.
وكما قال الحسن: لا غيبة إلا لثلاثة: فاسق مجاهر بالفسق، وذي بدعة، وإمام جائر.



_________________

3 رد: لسانك جنتك و نارك ...؟؟!! في الأربعاء سبتمبر 07, 2011 10:57 am

على شفيق الديوكى

avatar
مشرف عام
مشرف عام
أسأل الله ان ينفعنا ويغفر لناااا.
قال خادم لقمان :
"لاشيء أطيب من اللسان والقلب إذا طابا , ولا أخبث منهما إذا خبثا ."
وقال أعرابي :
" من فضل اللسان , أن الله عزوجل أنطقه بتوحيده من بين سائر الجوارح ."
وقيل في اللسان عشر خصال:
أداة يظهرها البيان , وشاهد يخبر عن الضمير ,وحاكم يفصل به القضاء ,وناطق يرد به الجواب ,
وشافع تقضى به الحاجات , وواصف تعرف به الأشياء , وواعظ ينهى به عن القبيح ,
ومعز تسكن به الأحزان , وملاطف تذهب به الضغينة , ومونق يلهي الأسماع ."
وقال علي -رضي الله عنه -:
احفظ لسانك واحترز من لفظه ................ فالمرء يسلم باللسان ويعطب
اسأل الله أن يجمعك بمن تحبين ويردك إلى بلادك سالمه

4 رد: لسانك جنتك و نارك ...؟؟!! في الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 10:55 am

الراضي الديوكي

avatar
نائب المدير
نائب المدير
بارك الله فيك ياعلي


_________________

لا اله الا الله الحليم الكريم لا اله الا الله العلى العظيم لا اله الا الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم

ياحى يا قيوم ... برحمتك استغيث اصلح لى شأنى كله ولا تكلنى الى نفسى طرفة عين

لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين

اللهم انى اعوذ بك من الهم والحزن ..واعوذ بك من العجز والكسل .. واعوذ من الجبن والبخل ... واعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال



Read more: http://forumsbanatmodern.com/showthread.php?t=4609#ixzz1i1yZLgk

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى